الدبسـي
19-01-2012, 03:30 PM
السلام عليكم، أعجبني هذا الموضوع :)
(منقول)
المغيرة بن شعبة رضي الله عنه
هو الصحابي الجليل المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود الثقفي؛ أبو عيسى. كان من دهاة العرب. أسلم عام الخندق.
وما غلبه أحد في الدنيا كما كان يقول إلا شاب من قبيلة بلحارث بن كعب، حين خطب المغيرة امرأة فقال له الشاب: أيها الأمير لا تنكحها فإني رأيت رجلاً يقبلها. فانصرف عنها، فتزوجها الشاب، فقال له المغيرة: ألم تقل إنك رأيت رجلاً يقبلها؟ قال: بلى رأيت أباها يقبلها وهي صغيرة.
كان مزواجاً مطلاقاً أحصى بين جاهلية وإسلام أكثر من ثمانين امرأة.
ومن أشهر أقواله: "صاحب الواحدة إن زارت زار، وإن حاضت حاض، وإن نفست نفس، وإن اعتلت اعتل، وصاحب الثنتين في حرب هما ناران تشتعلان، وصاحب الثلاث في نعيم، فإذا كن أربع كان في نعيم لا يعدله شيء".
ومن أقواله أيضاً: "اشكر لمن أنعم عليك وأنعم على من شكرك، فإنه لا بقاء للنعمة إذا كفرت ولا زوال لها إذا شكرت، إن الشكر زيادة من النعم وأمان من الفقر".
رحمك الله يا أبا عيسى، لقد أتعبت الرجال من بعدك !
(منقول)
المغيرة بن شعبة رضي الله عنه
هو الصحابي الجليل المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود الثقفي؛ أبو عيسى. كان من دهاة العرب. أسلم عام الخندق.
وما غلبه أحد في الدنيا كما كان يقول إلا شاب من قبيلة بلحارث بن كعب، حين خطب المغيرة امرأة فقال له الشاب: أيها الأمير لا تنكحها فإني رأيت رجلاً يقبلها. فانصرف عنها، فتزوجها الشاب، فقال له المغيرة: ألم تقل إنك رأيت رجلاً يقبلها؟ قال: بلى رأيت أباها يقبلها وهي صغيرة.
كان مزواجاً مطلاقاً أحصى بين جاهلية وإسلام أكثر من ثمانين امرأة.
ومن أشهر أقواله: "صاحب الواحدة إن زارت زار، وإن حاضت حاض، وإن نفست نفس، وإن اعتلت اعتل، وصاحب الثنتين في حرب هما ناران تشتعلان، وصاحب الثلاث في نعيم، فإذا كن أربع كان في نعيم لا يعدله شيء".
ومن أقواله أيضاً: "اشكر لمن أنعم عليك وأنعم على من شكرك، فإنه لا بقاء للنعمة إذا كفرت ولا زوال لها إذا شكرت، إن الشكر زيادة من النعم وأمان من الفقر".
رحمك الله يا أبا عيسى، لقد أتعبت الرجال من بعدك !