لؤلؤة الاعماق
22-10-2011, 10:42 PM
قصة طبعة المرحوم النوخذة عبد اللطيف المضف رحمه الله
http://im10.gulfup.com/2011-10-19/1319042537631.jpg
هي احد حوادث الغرق المعروفة والمشهور قديما والتي راح ضحيتها اغلب البحارة ونجا منها المرحوم محمد بن حمد الشملان السنان والمرحوم يوسف البكر رحمهما الله جميعا وتدور أحداثها كما رواها الناجين من الغرق كالتالي:
http://im10.gulfup.com/2011-10-19/1319042537631.jpg
في عام 1910 أبحر المرحوم النوخذة عبد اللطيف إبراهيم المضف رحمة الله من البحرين متجهاً إلي الكويت في رحلة العودة وكان على متن السفينة وهي من نوع (شوعي) وكان ذلك في وقت الخريف من نفس العام وكان البحارة رحمهم الله مشتاقين للعودة ورؤية أهلهم ومنهم المرحوم عبدالله عثمان المضف ابن عم النوخذة و المرحوم محمد حمد بن الشملان السنان والمرحوم يوسف البكر رحمهم الله جميعاً , وما أن وصلت السفينة مكان في البحر يعرف باسم "الركسة" أو ركسة الجبيل وهو مكان معروف لأهل البحر قديما ويقع مقابل مدينة الجبيل , وفي أواخر الليل "غرفت السفينة" أي مالت و دخلها ماء البحر و ذلك بسبب الريح التي عصفت بالشراع فأمالت السفينة حتى بدأ الماء بالدخول إلى باطنها وأخيراً انقلبت السفينة وظل البحارة على ظهرها في انتظار سفينة أخري لتنقذهم إلي الفجر وما أن شق النور حتى أبصروا " السيف" الساحل بعيدا وبعدها دار نقاش وجدل بين البحارة بخصوص المكوث على ظهر السفينة أو السباحة إلي الشاطئ وكان معظم البحارة من الشباب قليلي الخبرة وأشار عليهم ونصحهم المرحوم يوسف البكر رحمه الله وهو احدي الناجين من الطبعة بالمكوث على سطح السفينة إلي أن يأتي من ينقذهم وذلك لوجود بعض الطعام معهم يقتاتون منه إلي أن تأتي إليهم احدي السفن لإنقاذهم أو تحمل التيارات المائية السفينة بالقرب من الشاطئ ولكن بعض البحارة لم يسمعوا كلامه وأصروا على السباحة للشاطئ وما هي إلا لحظات حتى أصبح الجميع يسبح قاصدين الشاطئ . في باديء الأمر لم يذهب المرحوم يوسف معهم ولكن بعد فترة لحق بهم المرحوم يوسف البكر ومعه محمد بن حمد الشملان السنان وظلوا مدة كبيرة يسبحون وتعبوا وأرهقتهم السباحة فخارت قواهم ودخل الليل عليهم ويقول محمد البكر رحمه الله أن البحارة قد خارت قواهم وأصبح كل واحد فيهم يتعلق بالأقوي منة إلي أن يغرقه وكان رحمة الله يبعد عن الأولاد المشرفين على الغرق لكي لا يغرق معهم , ولم يشعر رحمة الله إلا والمياه تقذفه على الساحل وظل ملقيا مدة طويلة على الساحل إلي أن وجده احد المارة من رجال البادية وحملة إلي أهلة وسقوه "مريس التمر"" لان الغريق لا يسقي ماء إلا بعد أن يعطي "مريس التمر" وظل عند الرجل لمدة ثلاثة أيام إلي أن قوي جسمه وردت عافيته فحملة إلي أن أوصلة إلي الجبيل القريبة منة ثم من الجبيل تم ترحيلة إلي الكويت بواسطة احد السفن الشراعية الكويتية وهذه الرواية رواها كل من الناجين الأول المرحوم محمد البكر رحمه المتوفي في سنة 1955 والثاني المرحوم محمد حمد الشملان السنان المتوفي سنة 1962 والذي تم إنقاذه أيضا من قبل رجال من البادية رحمهم الله جميعا.
منقول
http://im10.gulfup.com/2011-10-19/1319042537631.jpg
تقبلوا تحياتي العطره
http://im10.gulfup.com/2011-10-19/1319042537631.jpg
هي احد حوادث الغرق المعروفة والمشهور قديما والتي راح ضحيتها اغلب البحارة ونجا منها المرحوم محمد بن حمد الشملان السنان والمرحوم يوسف البكر رحمهما الله جميعا وتدور أحداثها كما رواها الناجين من الغرق كالتالي:
http://im10.gulfup.com/2011-10-19/1319042537631.jpg
في عام 1910 أبحر المرحوم النوخذة عبد اللطيف إبراهيم المضف رحمة الله من البحرين متجهاً إلي الكويت في رحلة العودة وكان على متن السفينة وهي من نوع (شوعي) وكان ذلك في وقت الخريف من نفس العام وكان البحارة رحمهم الله مشتاقين للعودة ورؤية أهلهم ومنهم المرحوم عبدالله عثمان المضف ابن عم النوخذة و المرحوم محمد حمد بن الشملان السنان والمرحوم يوسف البكر رحمهم الله جميعاً , وما أن وصلت السفينة مكان في البحر يعرف باسم "الركسة" أو ركسة الجبيل وهو مكان معروف لأهل البحر قديما ويقع مقابل مدينة الجبيل , وفي أواخر الليل "غرفت السفينة" أي مالت و دخلها ماء البحر و ذلك بسبب الريح التي عصفت بالشراع فأمالت السفينة حتى بدأ الماء بالدخول إلى باطنها وأخيراً انقلبت السفينة وظل البحارة على ظهرها في انتظار سفينة أخري لتنقذهم إلي الفجر وما أن شق النور حتى أبصروا " السيف" الساحل بعيدا وبعدها دار نقاش وجدل بين البحارة بخصوص المكوث على ظهر السفينة أو السباحة إلي الشاطئ وكان معظم البحارة من الشباب قليلي الخبرة وأشار عليهم ونصحهم المرحوم يوسف البكر رحمه الله وهو احدي الناجين من الطبعة بالمكوث على سطح السفينة إلي أن يأتي من ينقذهم وذلك لوجود بعض الطعام معهم يقتاتون منه إلي أن تأتي إليهم احدي السفن لإنقاذهم أو تحمل التيارات المائية السفينة بالقرب من الشاطئ ولكن بعض البحارة لم يسمعوا كلامه وأصروا على السباحة للشاطئ وما هي إلا لحظات حتى أصبح الجميع يسبح قاصدين الشاطئ . في باديء الأمر لم يذهب المرحوم يوسف معهم ولكن بعد فترة لحق بهم المرحوم يوسف البكر ومعه محمد بن حمد الشملان السنان وظلوا مدة كبيرة يسبحون وتعبوا وأرهقتهم السباحة فخارت قواهم ودخل الليل عليهم ويقول محمد البكر رحمه الله أن البحارة قد خارت قواهم وأصبح كل واحد فيهم يتعلق بالأقوي منة إلي أن يغرقه وكان رحمة الله يبعد عن الأولاد المشرفين على الغرق لكي لا يغرق معهم , ولم يشعر رحمة الله إلا والمياه تقذفه على الساحل وظل ملقيا مدة طويلة على الساحل إلي أن وجده احد المارة من رجال البادية وحملة إلي أهلة وسقوه "مريس التمر"" لان الغريق لا يسقي ماء إلا بعد أن يعطي "مريس التمر" وظل عند الرجل لمدة ثلاثة أيام إلي أن قوي جسمه وردت عافيته فحملة إلي أن أوصلة إلي الجبيل القريبة منة ثم من الجبيل تم ترحيلة إلي الكويت بواسطة احد السفن الشراعية الكويتية وهذه الرواية رواها كل من الناجين الأول المرحوم محمد البكر رحمه المتوفي في سنة 1955 والثاني المرحوم محمد حمد الشملان السنان المتوفي سنة 1962 والذي تم إنقاذه أيضا من قبل رجال من البادية رحمهم الله جميعا.
منقول
http://im10.gulfup.com/2011-10-19/1319042537631.jpg
تقبلوا تحياتي العطره