المحيربي
20-06-2008, 04:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
يقال إن البشر يتجاوبون بشكل جيد مع التحديات التي تواجههم، وإنه كلما كانت تلك التحديات أكثر جرأة، كان تجاوبهم أفضل، وذلك هو ما حاول إثباته تحدي “فريزيان سولار تشالينج” للقوارب المدفوعة بواسطة الطاقة الشمسية، والذي أقيمت أول جولة منه في مقاطعة فريزلاند الهولندية في العام ،2006 حينما تحولت هذه المقاطعة الى ساحة عرض لأحدث تقنيات الدفع الرفيقة بالبيئة.
الآن، وعلى مدى أسبوع كامل، من الثاني والعشرين، حتى الثامن والعشرين من شهر يونيو/ حزيران الجاري، يعود هذا السباق من جديد إلى المقاطعة نفسها، وفي جولته الثانية التي ستشهد أكبر سباق للمراكب المدفوعة بالطاقة الشمسية في العالم.
وتبلغ مسافة السباق الجديد نحو 220 كيلومتراً يعبر فيها مرة أخرى 11 بلدة في فريزلاند، وهي البلدات نفسها التي عبرها السباق الأول وتوصف هذه المدن بأنها مهد رياضة سباق التزلج على الماء، ومن جديد تنال مقاطعة فريزلاند شرف استضافة سباق مراكب تبدو من شكلها وكأنها قادمة من الفضاء لكي تسبح في مياه الأرض، على الرغم من أن أقصى سرعة متوقعة منها لن تتعدى ال20 كيلومتراً في الساعة.
http://www.uaefishes.net/up/pic.php?u=13yVmry&i=724
ويهدف منظمو هذا الحدث إلى الربط بين سباق التزلج التاريخي في البلدات ال11 في مقاطعة فريزلاند، وبين ابداعات طلبة الجامعات الهولندية والاجنبية، وكذا التطبيقات الجديدة للطاقة الشمسية في صناعة المراكب.
في الوقت نفسه يعتبر السباق فرصة تلاقي بين شركات التقنية العالية، والطلاب القادمين من مختلف أنحاء العالم، وبين سكان مقاطعة فريزلاند.
غير أن التحدي الأكبر بهذا الحدث هو إظهار أنه ليس بالضرورة أن تعيش في بلد استوائي شمسه ساطعة على مدار العام لكي تكون قادراً على توليد الطاقة الشمسية، وقد ثبت ذلك فعلاً خلال أول سباق شهدته بلدات فريزلاند.
المصدر: جريدة دار الخليج
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
يقال إن البشر يتجاوبون بشكل جيد مع التحديات التي تواجههم، وإنه كلما كانت تلك التحديات أكثر جرأة، كان تجاوبهم أفضل، وذلك هو ما حاول إثباته تحدي “فريزيان سولار تشالينج” للقوارب المدفوعة بواسطة الطاقة الشمسية، والذي أقيمت أول جولة منه في مقاطعة فريزلاند الهولندية في العام ،2006 حينما تحولت هذه المقاطعة الى ساحة عرض لأحدث تقنيات الدفع الرفيقة بالبيئة.
الآن، وعلى مدى أسبوع كامل، من الثاني والعشرين، حتى الثامن والعشرين من شهر يونيو/ حزيران الجاري، يعود هذا السباق من جديد إلى المقاطعة نفسها، وفي جولته الثانية التي ستشهد أكبر سباق للمراكب المدفوعة بالطاقة الشمسية في العالم.
وتبلغ مسافة السباق الجديد نحو 220 كيلومتراً يعبر فيها مرة أخرى 11 بلدة في فريزلاند، وهي البلدات نفسها التي عبرها السباق الأول وتوصف هذه المدن بأنها مهد رياضة سباق التزلج على الماء، ومن جديد تنال مقاطعة فريزلاند شرف استضافة سباق مراكب تبدو من شكلها وكأنها قادمة من الفضاء لكي تسبح في مياه الأرض، على الرغم من أن أقصى سرعة متوقعة منها لن تتعدى ال20 كيلومتراً في الساعة.
http://www.uaefishes.net/up/pic.php?u=13yVmry&i=724
ويهدف منظمو هذا الحدث إلى الربط بين سباق التزلج التاريخي في البلدات ال11 في مقاطعة فريزلاند، وبين ابداعات طلبة الجامعات الهولندية والاجنبية، وكذا التطبيقات الجديدة للطاقة الشمسية في صناعة المراكب.
في الوقت نفسه يعتبر السباق فرصة تلاقي بين شركات التقنية العالية، والطلاب القادمين من مختلف أنحاء العالم، وبين سكان مقاطعة فريزلاند.
غير أن التحدي الأكبر بهذا الحدث هو إظهار أنه ليس بالضرورة أن تعيش في بلد استوائي شمسه ساطعة على مدار العام لكي تكون قادراً على توليد الطاقة الشمسية، وقد ثبت ذلك فعلاً خلال أول سباق شهدته بلدات فريزلاند.
المصدر: جريدة دار الخليج