المحيربي
17-06-2008, 09:27 AM
وانا افكر بس عندا في الأمارات:r0o0t (58):
:r0o0t (37)::r0o0t (37)::r0o0t (37)::r0o0t (37)::r0o0t (37):
ارتفاع أسعار الماكينات والقوارب والشباك 100%. تسويق الأسماك وتجميل الشواطئ والصيانه أبرز المطالبات. حضور الجهات المعنية يقتصر على الترخيص وتحرير المخالفات فقط!!
http://www.uaefishes.net/up/pic.php?u=13yVmry&i=629
لا توجد مؤسسة لا تعرف احتياجاتنا ولكن لا حياة لمن تنادي .. الكل يأتي ويأخذ معلومات ولا يعود ونحن ننتظر لكن انتظارنا قد طال .. فقواربنا قديمة وشباكنا اتلفتها الشمس ..والشاطيء ليس نظيفا ولا من مجيب .. هكذا بدأ الصيادون حديثهم معنا .. وأغلبهم كان يعتقد اننا من جهات إحصائية او من جهات الإختصاص لذلك كانت في البداية ردودهم مقتضبة ولكن بعدما علموا أننا من "الشبيبة" وأننا جئنا لنسلط الضوء على مشكلتهم علها تجد آذانا صاغية تحدثوا وشرحوا بالتفصيل حجم المشكلة .. وبدورنا كنا آذان صاغية نستمع اليهم ونحاول بقدر الامكان التخفيف من وقع المشكلة عليهم ....والتفاصيل في التحقيق التالي
تحقيق : خالد بن سالم الزيدي
في البداية حدثنا عبدالله مبارك الحسني وهو صياد حرفي منذ سنوات طويلة وتعد مهنة الصيد المدخول الأول له قال: لم اتعلم مهنة غير الصيد وذلك منذ سنوات طويلة وليست لي مهنة غيرها وهي مهنة أرغب في تعليمها لأولادي من بعدي لانها نعمة من نعم الله علينا وفوائد البحر لا تعد ولكن الأمر إختلف بشكل آخر في الفترة الاخيرة فالكثير من الناس ومن يعلم بالبحر او غيره صار يمتهن مهنة الصيد حتى الشباب والجيل الحالي صار يقبل على هذه المهنة وذلك لقلة الوظائف ولان اغلب الناس الموجودين على مناطق الساحل كان ذووهم بحارة والى الآن.
واضاف عبدالله الحسني عند سؤاله عما إذا كانت هناك متابعات من وزارة الزراعة والثروة السمكية قائل: كما يعلم الجميع تمت في الفترة الاخيرة عمليات الحصر للقوارب ولا ندري هل ستكون هناك ردود فعل اعقب هذا الأمر وفي تصوري هي عمليات حصر للقوارب والآن نلاحظ وبعد فترة الحصر وضع لوحات وارقام على قوارب الصيد ولا أظن ان هذا الامر جديد وسيعود على الصيادين بالخير أو يكون في صالحهم والجديد حالياً انه تمت عمليات سحب الارقام الاولى ووضعت مكانها الارقام الجديدة البلاستيكية ونحن لدينا احتياجات كثيرة ومنها مطالبتنا بمكائن جديدة لم نحصل عليها ومع اننا ندفع ونساهم ولكن الامر كما يقولون بالترتيب والدور ولا ندري متى يأتي الدور؟ لقد ارتفعت أسعار هذه المعدات فكانت قيمة الماكينة في الماضي 700 ريال والآن 1500 ريال ونرجو ملاحظة الفرق مع التسليم النقدي كذلك القارب كانت قيمته 800 ريال والآن 1500 ريالا كذلك شباك الصيد وأليافها كانت بقيمة 60 ريالا والان 110 ريالات والتسليم نقدي.
ثبات الموقف
ومن جانبه تحدث سليم بن سعيد بن هلال الحسني عن أهم المستجدات طوال السنوات الماضية وان كان هناك تغير بدأ يظهر قائلاً: لا يوجد شيء حيث وكما تلاحظ على المكان وعلينا نحن منذ سنوات على هذا الحال وعلى هذا الساحل لم يتغير شيء والحقيقة جميعنا ينتظر ويتأمل الجديد والتغيير وجاءت أيام الحصر وغيرها وتم التسجيل وأخذت البيانات واطلعوا على كل الامور ولكن لا جديد حتى الآن ولا نعلم النتيجة واريد ان اضيف ان الصياد لا يريد ان يتدخل في عمل الوزارة وغيرها ولكن يطالب بانهاء الاجراءات واعطائه فرصة من اجل العمل ومساعدته فمثلا قمت بتسليم مبلغ 500 ريال من اجل شراء ماكينة صيد وقيمتها 1400 ريال وتأخر حصولي عليها فحصلت عليها بعد سنة واكثر،
كذلك المشكلة الاساسية والكل يعلمها هي أنه لا توجد قطعة ارض للصيادين للتجفيف علما بان المشكلة قديمة منذ سنوات طويلة والمشكلة ان الزيادة السكانية متواصلة والكل الآن يتصل بالوزارة من اجل منعنا من مزاولة المهنة ولا اعتقد ان الحكومة راضية بقطع رزق صياد ليست له مهنة غيرها فاين يريدون ان يذهب هؤلاء ومن سيطعم اولادنا لولا الظروف لجلسنا في منازلنا ولكن كما ترى نحن اصحاب حرفة نطالب بالاهتمام والرعاية لانها اعمال حرفية ومهنة لها مدخولها للناس فنحن نعتمد على جهودنا الذاتية ولا نبحث عن وظيفة والكل يطالب ولكن لم يحدث شيء حتى الآن.
اما سالم بن خلفان المحاربي فعبر عن رأيه في مشكلات الصيادين موضحاً: نحن مواطنون ونعمل في هذه المهنة منذ فترة طويلة وفي الماضي كان لنا الحق في التجفيف والصيد والسكن قريبا من البحر وغيرها من الامور ولكن نعلم جميعا التغيير وجهود الحكومة في تطوير المناطق بالاساليب الحديثة فنلاحظ الطرق والمساكن الساحلية والاهتمام بكل المرافق والتشجير وغيرها وكل ذلك جيد وذو فائدة على الجميع ولكن يجب النظر بعين العطف للمواطن الصياد الحرفي الان فنحن اصحاب حرفة وما اريد ان اقوله: في الماضي لم تكن هناك رخصة للبحر مدفوعة المبلغ ونحن لا نمنع مثل هذا التجديد والماكينة وهذا الترخيص الذي تشاهده نأخذه من الوزارة بقيمة 5 ريالات وهو يصلح لكل القوارب ويسمح لك هذا الترخيص للقارب بالصيد في اي مكان واذا لم توجد لديك ماكينة لا تكون هناك عملية تجديد واذا لم تجدد الرخصة تكون هناك غرامة مالية وغرامات اخرى وفي الحقيقة لم نر اثناء التجديد وغيرها سوى دفع مبالغ دون النظر للمساعدات والاحتياجات التي يطلبها الصياد مثل تقديم مساعدات واعطاء لوازم صيد وتصليح بعض من اجزاء القارب مجانا مقابل تعاونه واستمراره على تجديد قاربه لانه في الكثير من الاحيان لا يجد الكثير من الربح بل المطلوب تشجيعي من اجل استمرار هؤلاء الصيادين وتعليمها لابنائهم لانها مهنة عزيزة علينا ومحببة الى قلوبنا فنحن نعمل في هذه المهنة وتعلمناها من الآباء والاجداد ولا بد من توريثها لابنائنا كي يعملون فيها وان يقوم الصياد بعمل تراخيص لكل ابنائه فمثلا انا لدي سبعة من الابناء ووجب عليّ ان اعمل لهم سبعة تراخيص فلماذا تم الترخيص لسن معينة او يكفي للقارب ترخيص واحد؟ والحقيقة لا يوجد احد من البحارة يدفع بابنائه من دون ان يعلمهم العمل والمهنة فلماذا كل هذه الاجراءات الطويلة والمعقدة؟ والكل يعلم ان الصياد يحصل دخلاً في يوم وعشرة ايام لا يجد شيئاً.
لا توجد مساعدات
وقال علي بن شنين بن علي الحسني عن شكاوى الصيادين منطقة الغبرة والعذيبة: لا توجد مساعدات وهناك مطالب كثيرة ومنها قوارب وشباك صيد ومكائن للقوارب لم نحصل على شيء فأقل القليل توفير الشباك الجديدة والقوية ونحن على استعداد للدفع والمساهمة مع الحكومة بشيء في هذا المجال، وكل ما هو معلوم الذهاب الى بنك الزراعة فانهم يعطوك احتياجاتك ولكن بالاقساط وحسب المبلغ، الصياد يحتاج الكثير فالادوات لها مدة معينة ومطلوب التجديد لها فبعضها يستمر لمدة سنتين وبعضها لثلاث سنوات ولكن هذا بسيط اذا كان البحر يساعدك ولكن المخزون السمكي بدأ يقل وهناك الكثير من الاسباب التي تدفع الاسماك للهروب وقلة المخزون السمكي مثل كثرة الاضاءة وكثرة الضجيج فعليه طالبنا بمعدات احدث واصلح في هذه الظروف ولكن دون جدوى وهناك تأخير واجراءات وفي بعض الاحيان الصيادون يعانون من دفع مبالغ مقابل لا شيء بقيمة 20 ريالا للطلعة الواحدة وقد لا يحصلوا على شيء من البحر فهذه مشكلة وكثرة السفن العابرة القريبة من السواحل لها دورها هي الاخرى هذا المجال فنرجو من الحكومة ممثلة بوزارة الزراعة والثروة السمكية ان تساعدنا في حل الكثير من مشكلاتنا لاننا وحدنا لن نستطيع ان نفعل شيئا ونحن دائما نقدر جهود الوزارة وخدماتها.
اما سعيد بن مبارك الكليبي وهو الاخر صياد يقول عما شاهده خلال فترة عمله بالصيد: انا اعمل منذ فترة طويلة في حرفة الصيد وعملية التغيير في هذا المجال بسيطة جدا فنرى في الفترات الطويلة البلدية تقوم مشكورة بتنظيف المكان ولكن لا تعمل على تغيير هيئة المكان وترتيبه وفي احيان كثيرة تجد مخلفات الصيد باقية لفترات طويلة وكما ترى فهناك بعض القوارب القديمة والمتهشمة وبعض الادوات الحديدية القديمة المستخدمة للصيد لم يفعل بها شيء فحتى هذه المكائن التي اتى عليها الزمن وصار لها زمن طويل لم تتغير وفي الحقيقة هذه المكائن هي ايضا من مدفوعات المواطنين والبلدية فقط قدمت سعف النخيل لا غير اما الارضية والاعمدة وغيرها من جيب المواطن واريد ان اقول اننا بلد يحب الجمال فلماذا لا يكون هناك تطوير لهذه الاماكن ووضع كبائن ومجالس باشكال تراثية وشعبية على البحر؟ وتخصيص أماكن للصيادين تكون فيها اغراضهم ومناطق صيدهم وهذه المنطقة محتاجة الى الكثير من الامور الاخرى من بينها التنظيف المستمر لانها اماكن سياحية والزوار لا ينقطعون عنها إما للسياحة او المشي او التجول بين اغراض الصيادين ومطالعتهم وهم يعملون على طول الساحل فنرجو المساعدة والاهم من هذا كله مشكلة التخفيف التي لا توجد حتى الان طريقة او حل لها ولو على اقل شيء قطعة ارض او شركة تشتري هذه الاسماك لان اكثر المدخول على هذه الطريقة يتم من خلال البيع والشراء لهذه الاشياء فنحن نجد الكثير من المضايقات ونحن متضررون ونطالب بتعويض لطول تلك الفترة.
ويقول سعود بن سليم الكليبي وهو صياد حرفي ومن الشباب الذين عملوا حديثا في مجال الصيد الحرفي: المشكلة هي عدم الحصول على الدعم فأنا طلبت دعماً لماكينة قارب ولم احصل عليها نوع الماكينة ليس متوافرا علما بانها موجودة ومتوافرة وهذا الامر منذ اكثر من سبع سنوات رغم انني اكملت الاجراءات المطلوبة ولدي رخصة وفي كل مرة يقولون ان سبب التأخير هو الطلبات الكثيرة والمكائن غير المتوافرة حاليا علما بانني اريد سداد المطلوب علي من اجل ان ارى حلمي وارى قاربي كاملا واستطيع ان اصطاد عليه واني احب هذا العمل وهذه المهنة فالقارب على وشك تمويله بما يقارب 1300 ريال ولكن لا يريدون تقديم المساعدة.
واضاف: ان المكان يحتاج الى وضع لمسات جمالية حديثة لتجميع هذه القوارب ومن اجل مساعدة الصيادين بدلا من استخدام الالواح التي من الممكن ان تضر بالقارب بوضع حوض كبير في مجموعة من المناطق الساحلية فمثلا في الغبرة نقطة وفي السيب نقطة تجمع اخرى، فتحل هذه مشكلة الصيادين مع القوارب ومن اجل عدم تشويه المنظر وتنظيف المكان يجب رصف الطرق من اجل عمليات الشحن وغيرها مثل التزود بالوقود لهذه القوارب والاخوان بالوزارة يأتون ولا يقومون بعمل شيء.
من جانبه قال جمعة بن مبارك الكليبي عن احتياجات منطقة الصيد على طول ساحل القرم والغبرة وصولا الى السيب: هناك الكثير من الامور التي يحتاجها هذا المكان ومنها مناطق الصيانة لهذه القوارب لانها موجودة باعداد كبيرة على طول الشريط الساحلي والنقطة الوحيدة للصيانة هي بولاية قريات وكذلك في السيب فالمنطقتان بعيدتان نوعا ما عن القرم وبوشر وكذلك من ناحية السيب وان كانت الاقرب الينا لكنها غير مجهزة ولا تتوافر بها الامكانيات الضرورية وعن طريقكم نوصل هذه الرسالة لان هناك حاجة ماسة لمثل هذه الورش لكثرة الاعطال وكثرة المشاكل التي تسببها القوارب والتي لا غنى لنا عنها كذلك يجب مساعدتنا من اجل وضع رسوم معقولة لهذه الورش بحيث تقابل نوعا ما العمل البحري والحرفي وهو مدخول قليل مقارنة مع مطالب المهنة.
وقال سليمان بن حميد الوهيبي معبرا عن رأيه: هناك الكثير من القضايا التي تسبب الازعاج للصيادين وتسبب لهم القلق حيال مهنتهم ومهنة اجدادهم ومنها كثرة وجود الرقابة خلال الصيد وموسمه حيث توجد اماكن كثيرة الآن يمنع فيها الصيد وتختلف باختلاف المكان الموجود فيه فمثلا هناك الكثير من المرافق السياحية بدأت تظهر على طول الساحل البحري ومنها مشاريع اقتصادية وبعضها حيوي مثل محطات التحلية وغيرها من المناطق التي بدأت تظهر وفي هذه المناطق بدأت تكثر الاضاءة وهو ما يجعل الاسماك تهرب وللاسماك مواسم فمثلا الان موسم القيظ والاسماك قليلة فكلها امور تكون عبئا يثقل كاهل الصياد فهو لا يملك القوارب الكبيرة التي تستطيع الذهاب الى عمق البحر من اجل الصيد لانها تحتاج الى معدات وسفن اكبر وغيرها من الامور علما بان هذه المناطق هي مناطق صيد والصيادون هذا موطنهم وهم الاقدم وهناك اناس كثيرون في هذه المنطقة مدخولهم الاول من هذه المهنة وهذا العمل وهم اناس فقراء وجبت مساعدتهم.
وقال حمد بن سعيد الحسني عند سؤاله في حال تقدم بطلب الى الجهات المعنية بالاحتياجات التي يطلبها المواطن: في الحقيقة هناك تأخير طويل عند التقدم بطلب فربما تصل الامور الى عشرات السنوات فهناك احتياجات كثيرة ومنها قوارب جديدة وشباك وغيرها ولا تتم بطريقة سهلة ونشتكي من كثرة التعقيدات وعدم وجود التسهيلات والحوافز كذلك هناك اناس كثيرون يشتكون من انه لا توجد مبالغ يشترون بها معداتهم وعملهم البحر والبحر ليس دائما على حال واحد بل الان الصيد فيه قليل من الربح واستهلاك كبير واقل شيء لا توجد اماكن للثلج من أجل حفظ الاسماك التي يصطادها البحارة ومن اجل نقلها الى الاماكن الاخرى والقارب ليس دائما بدون اعطال فكم من المرات يتعطل القارب وندفع فيه المئات من الريالات وكذلك الصيانة وكذلك الحفر الذي يحصل للقارب من جراء السحب وكلها تؤثر على الصيد وهناك ندرة في حضور الجهات المعنية للنظر في احتياجات هؤلاء الصيادين وان تحدث فهي لامور بسيطة وبعيدة عنا او من اجل المطالبة لامر معين مثل التجديد او الترخيص ووضع المخالفات واريد ان اقول ان هناك طرق كثيرة لمساعدة المواطن في هذا الموسم مثلا فلكل موسم ادوات ومعدات يجب على الوزارة تسليمها للمواطنين مثل اعطاء الصيادين معدات الصيد باسعار مناسبة فمثلا الان وقت صيد الحبار وله تصمغ اقفاص لو تقوم الوزارة بتسليمها للصيادين مقابل اجور بسيطة ستكون هذه العملية أفضل للصيادين وادخال السرور والبهجة إليهم ويعلم الجميع ان هناك متابعة وتواصل من الطرفين.
وقال عيسى بن خلفان الحسني وهو يعمل بالصيد منذ فترة طويلة بقوله: في هذه المهنة اذا لم يأت الوافدون وغيرهم من اصحاب الناقلات واصحاب المطاعم فلن نجد احدا يشتري منا السمك الموجود بالسوق والوزارة تأخذ على المكان الذي تبيع فيه مبلغ 5 ريالات والمكان ليس نظيفا وبدأ في الايام الاخيرة قلة العمل لعدم وجود السمك.
المصدر: صحيفة الشبيبة العمانية
:r0o0t (37)::r0o0t (37)::r0o0t (37)::r0o0t (37)::r0o0t (37):
ارتفاع أسعار الماكينات والقوارب والشباك 100%. تسويق الأسماك وتجميل الشواطئ والصيانه أبرز المطالبات. حضور الجهات المعنية يقتصر على الترخيص وتحرير المخالفات فقط!!
http://www.uaefishes.net/up/pic.php?u=13yVmry&i=629
لا توجد مؤسسة لا تعرف احتياجاتنا ولكن لا حياة لمن تنادي .. الكل يأتي ويأخذ معلومات ولا يعود ونحن ننتظر لكن انتظارنا قد طال .. فقواربنا قديمة وشباكنا اتلفتها الشمس ..والشاطيء ليس نظيفا ولا من مجيب .. هكذا بدأ الصيادون حديثهم معنا .. وأغلبهم كان يعتقد اننا من جهات إحصائية او من جهات الإختصاص لذلك كانت في البداية ردودهم مقتضبة ولكن بعدما علموا أننا من "الشبيبة" وأننا جئنا لنسلط الضوء على مشكلتهم علها تجد آذانا صاغية تحدثوا وشرحوا بالتفصيل حجم المشكلة .. وبدورنا كنا آذان صاغية نستمع اليهم ونحاول بقدر الامكان التخفيف من وقع المشكلة عليهم ....والتفاصيل في التحقيق التالي
تحقيق : خالد بن سالم الزيدي
في البداية حدثنا عبدالله مبارك الحسني وهو صياد حرفي منذ سنوات طويلة وتعد مهنة الصيد المدخول الأول له قال: لم اتعلم مهنة غير الصيد وذلك منذ سنوات طويلة وليست لي مهنة غيرها وهي مهنة أرغب في تعليمها لأولادي من بعدي لانها نعمة من نعم الله علينا وفوائد البحر لا تعد ولكن الأمر إختلف بشكل آخر في الفترة الاخيرة فالكثير من الناس ومن يعلم بالبحر او غيره صار يمتهن مهنة الصيد حتى الشباب والجيل الحالي صار يقبل على هذه المهنة وذلك لقلة الوظائف ولان اغلب الناس الموجودين على مناطق الساحل كان ذووهم بحارة والى الآن.
واضاف عبدالله الحسني عند سؤاله عما إذا كانت هناك متابعات من وزارة الزراعة والثروة السمكية قائل: كما يعلم الجميع تمت في الفترة الاخيرة عمليات الحصر للقوارب ولا ندري هل ستكون هناك ردود فعل اعقب هذا الأمر وفي تصوري هي عمليات حصر للقوارب والآن نلاحظ وبعد فترة الحصر وضع لوحات وارقام على قوارب الصيد ولا أظن ان هذا الامر جديد وسيعود على الصيادين بالخير أو يكون في صالحهم والجديد حالياً انه تمت عمليات سحب الارقام الاولى ووضعت مكانها الارقام الجديدة البلاستيكية ونحن لدينا احتياجات كثيرة ومنها مطالبتنا بمكائن جديدة لم نحصل عليها ومع اننا ندفع ونساهم ولكن الامر كما يقولون بالترتيب والدور ولا ندري متى يأتي الدور؟ لقد ارتفعت أسعار هذه المعدات فكانت قيمة الماكينة في الماضي 700 ريال والآن 1500 ريال ونرجو ملاحظة الفرق مع التسليم النقدي كذلك القارب كانت قيمته 800 ريال والآن 1500 ريالا كذلك شباك الصيد وأليافها كانت بقيمة 60 ريالا والان 110 ريالات والتسليم نقدي.
ثبات الموقف
ومن جانبه تحدث سليم بن سعيد بن هلال الحسني عن أهم المستجدات طوال السنوات الماضية وان كان هناك تغير بدأ يظهر قائلاً: لا يوجد شيء حيث وكما تلاحظ على المكان وعلينا نحن منذ سنوات على هذا الحال وعلى هذا الساحل لم يتغير شيء والحقيقة جميعنا ينتظر ويتأمل الجديد والتغيير وجاءت أيام الحصر وغيرها وتم التسجيل وأخذت البيانات واطلعوا على كل الامور ولكن لا جديد حتى الآن ولا نعلم النتيجة واريد ان اضيف ان الصياد لا يريد ان يتدخل في عمل الوزارة وغيرها ولكن يطالب بانهاء الاجراءات واعطائه فرصة من اجل العمل ومساعدته فمثلا قمت بتسليم مبلغ 500 ريال من اجل شراء ماكينة صيد وقيمتها 1400 ريال وتأخر حصولي عليها فحصلت عليها بعد سنة واكثر،
كذلك المشكلة الاساسية والكل يعلمها هي أنه لا توجد قطعة ارض للصيادين للتجفيف علما بان المشكلة قديمة منذ سنوات طويلة والمشكلة ان الزيادة السكانية متواصلة والكل الآن يتصل بالوزارة من اجل منعنا من مزاولة المهنة ولا اعتقد ان الحكومة راضية بقطع رزق صياد ليست له مهنة غيرها فاين يريدون ان يذهب هؤلاء ومن سيطعم اولادنا لولا الظروف لجلسنا في منازلنا ولكن كما ترى نحن اصحاب حرفة نطالب بالاهتمام والرعاية لانها اعمال حرفية ومهنة لها مدخولها للناس فنحن نعتمد على جهودنا الذاتية ولا نبحث عن وظيفة والكل يطالب ولكن لم يحدث شيء حتى الآن.
اما سالم بن خلفان المحاربي فعبر عن رأيه في مشكلات الصيادين موضحاً: نحن مواطنون ونعمل في هذه المهنة منذ فترة طويلة وفي الماضي كان لنا الحق في التجفيف والصيد والسكن قريبا من البحر وغيرها من الامور ولكن نعلم جميعا التغيير وجهود الحكومة في تطوير المناطق بالاساليب الحديثة فنلاحظ الطرق والمساكن الساحلية والاهتمام بكل المرافق والتشجير وغيرها وكل ذلك جيد وذو فائدة على الجميع ولكن يجب النظر بعين العطف للمواطن الصياد الحرفي الان فنحن اصحاب حرفة وما اريد ان اقوله: في الماضي لم تكن هناك رخصة للبحر مدفوعة المبلغ ونحن لا نمنع مثل هذا التجديد والماكينة وهذا الترخيص الذي تشاهده نأخذه من الوزارة بقيمة 5 ريالات وهو يصلح لكل القوارب ويسمح لك هذا الترخيص للقارب بالصيد في اي مكان واذا لم توجد لديك ماكينة لا تكون هناك عملية تجديد واذا لم تجدد الرخصة تكون هناك غرامة مالية وغرامات اخرى وفي الحقيقة لم نر اثناء التجديد وغيرها سوى دفع مبالغ دون النظر للمساعدات والاحتياجات التي يطلبها الصياد مثل تقديم مساعدات واعطاء لوازم صيد وتصليح بعض من اجزاء القارب مجانا مقابل تعاونه واستمراره على تجديد قاربه لانه في الكثير من الاحيان لا يجد الكثير من الربح بل المطلوب تشجيعي من اجل استمرار هؤلاء الصيادين وتعليمها لابنائهم لانها مهنة عزيزة علينا ومحببة الى قلوبنا فنحن نعمل في هذه المهنة وتعلمناها من الآباء والاجداد ولا بد من توريثها لابنائنا كي يعملون فيها وان يقوم الصياد بعمل تراخيص لكل ابنائه فمثلا انا لدي سبعة من الابناء ووجب عليّ ان اعمل لهم سبعة تراخيص فلماذا تم الترخيص لسن معينة او يكفي للقارب ترخيص واحد؟ والحقيقة لا يوجد احد من البحارة يدفع بابنائه من دون ان يعلمهم العمل والمهنة فلماذا كل هذه الاجراءات الطويلة والمعقدة؟ والكل يعلم ان الصياد يحصل دخلاً في يوم وعشرة ايام لا يجد شيئاً.
لا توجد مساعدات
وقال علي بن شنين بن علي الحسني عن شكاوى الصيادين منطقة الغبرة والعذيبة: لا توجد مساعدات وهناك مطالب كثيرة ومنها قوارب وشباك صيد ومكائن للقوارب لم نحصل على شيء فأقل القليل توفير الشباك الجديدة والقوية ونحن على استعداد للدفع والمساهمة مع الحكومة بشيء في هذا المجال، وكل ما هو معلوم الذهاب الى بنك الزراعة فانهم يعطوك احتياجاتك ولكن بالاقساط وحسب المبلغ، الصياد يحتاج الكثير فالادوات لها مدة معينة ومطلوب التجديد لها فبعضها يستمر لمدة سنتين وبعضها لثلاث سنوات ولكن هذا بسيط اذا كان البحر يساعدك ولكن المخزون السمكي بدأ يقل وهناك الكثير من الاسباب التي تدفع الاسماك للهروب وقلة المخزون السمكي مثل كثرة الاضاءة وكثرة الضجيج فعليه طالبنا بمعدات احدث واصلح في هذه الظروف ولكن دون جدوى وهناك تأخير واجراءات وفي بعض الاحيان الصيادون يعانون من دفع مبالغ مقابل لا شيء بقيمة 20 ريالا للطلعة الواحدة وقد لا يحصلوا على شيء من البحر فهذه مشكلة وكثرة السفن العابرة القريبة من السواحل لها دورها هي الاخرى هذا المجال فنرجو من الحكومة ممثلة بوزارة الزراعة والثروة السمكية ان تساعدنا في حل الكثير من مشكلاتنا لاننا وحدنا لن نستطيع ان نفعل شيئا ونحن دائما نقدر جهود الوزارة وخدماتها.
اما سعيد بن مبارك الكليبي وهو الاخر صياد يقول عما شاهده خلال فترة عمله بالصيد: انا اعمل منذ فترة طويلة في حرفة الصيد وعملية التغيير في هذا المجال بسيطة جدا فنرى في الفترات الطويلة البلدية تقوم مشكورة بتنظيف المكان ولكن لا تعمل على تغيير هيئة المكان وترتيبه وفي احيان كثيرة تجد مخلفات الصيد باقية لفترات طويلة وكما ترى فهناك بعض القوارب القديمة والمتهشمة وبعض الادوات الحديدية القديمة المستخدمة للصيد لم يفعل بها شيء فحتى هذه المكائن التي اتى عليها الزمن وصار لها زمن طويل لم تتغير وفي الحقيقة هذه المكائن هي ايضا من مدفوعات المواطنين والبلدية فقط قدمت سعف النخيل لا غير اما الارضية والاعمدة وغيرها من جيب المواطن واريد ان اقول اننا بلد يحب الجمال فلماذا لا يكون هناك تطوير لهذه الاماكن ووضع كبائن ومجالس باشكال تراثية وشعبية على البحر؟ وتخصيص أماكن للصيادين تكون فيها اغراضهم ومناطق صيدهم وهذه المنطقة محتاجة الى الكثير من الامور الاخرى من بينها التنظيف المستمر لانها اماكن سياحية والزوار لا ينقطعون عنها إما للسياحة او المشي او التجول بين اغراض الصيادين ومطالعتهم وهم يعملون على طول الساحل فنرجو المساعدة والاهم من هذا كله مشكلة التخفيف التي لا توجد حتى الان طريقة او حل لها ولو على اقل شيء قطعة ارض او شركة تشتري هذه الاسماك لان اكثر المدخول على هذه الطريقة يتم من خلال البيع والشراء لهذه الاشياء فنحن نجد الكثير من المضايقات ونحن متضررون ونطالب بتعويض لطول تلك الفترة.
ويقول سعود بن سليم الكليبي وهو صياد حرفي ومن الشباب الذين عملوا حديثا في مجال الصيد الحرفي: المشكلة هي عدم الحصول على الدعم فأنا طلبت دعماً لماكينة قارب ولم احصل عليها نوع الماكينة ليس متوافرا علما بانها موجودة ومتوافرة وهذا الامر منذ اكثر من سبع سنوات رغم انني اكملت الاجراءات المطلوبة ولدي رخصة وفي كل مرة يقولون ان سبب التأخير هو الطلبات الكثيرة والمكائن غير المتوافرة حاليا علما بانني اريد سداد المطلوب علي من اجل ان ارى حلمي وارى قاربي كاملا واستطيع ان اصطاد عليه واني احب هذا العمل وهذه المهنة فالقارب على وشك تمويله بما يقارب 1300 ريال ولكن لا يريدون تقديم المساعدة.
واضاف: ان المكان يحتاج الى وضع لمسات جمالية حديثة لتجميع هذه القوارب ومن اجل مساعدة الصيادين بدلا من استخدام الالواح التي من الممكن ان تضر بالقارب بوضع حوض كبير في مجموعة من المناطق الساحلية فمثلا في الغبرة نقطة وفي السيب نقطة تجمع اخرى، فتحل هذه مشكلة الصيادين مع القوارب ومن اجل عدم تشويه المنظر وتنظيف المكان يجب رصف الطرق من اجل عمليات الشحن وغيرها مثل التزود بالوقود لهذه القوارب والاخوان بالوزارة يأتون ولا يقومون بعمل شيء.
من جانبه قال جمعة بن مبارك الكليبي عن احتياجات منطقة الصيد على طول ساحل القرم والغبرة وصولا الى السيب: هناك الكثير من الامور التي يحتاجها هذا المكان ومنها مناطق الصيانة لهذه القوارب لانها موجودة باعداد كبيرة على طول الشريط الساحلي والنقطة الوحيدة للصيانة هي بولاية قريات وكذلك في السيب فالمنطقتان بعيدتان نوعا ما عن القرم وبوشر وكذلك من ناحية السيب وان كانت الاقرب الينا لكنها غير مجهزة ولا تتوافر بها الامكانيات الضرورية وعن طريقكم نوصل هذه الرسالة لان هناك حاجة ماسة لمثل هذه الورش لكثرة الاعطال وكثرة المشاكل التي تسببها القوارب والتي لا غنى لنا عنها كذلك يجب مساعدتنا من اجل وضع رسوم معقولة لهذه الورش بحيث تقابل نوعا ما العمل البحري والحرفي وهو مدخول قليل مقارنة مع مطالب المهنة.
وقال سليمان بن حميد الوهيبي معبرا عن رأيه: هناك الكثير من القضايا التي تسبب الازعاج للصيادين وتسبب لهم القلق حيال مهنتهم ومهنة اجدادهم ومنها كثرة وجود الرقابة خلال الصيد وموسمه حيث توجد اماكن كثيرة الآن يمنع فيها الصيد وتختلف باختلاف المكان الموجود فيه فمثلا هناك الكثير من المرافق السياحية بدأت تظهر على طول الساحل البحري ومنها مشاريع اقتصادية وبعضها حيوي مثل محطات التحلية وغيرها من المناطق التي بدأت تظهر وفي هذه المناطق بدأت تكثر الاضاءة وهو ما يجعل الاسماك تهرب وللاسماك مواسم فمثلا الان موسم القيظ والاسماك قليلة فكلها امور تكون عبئا يثقل كاهل الصياد فهو لا يملك القوارب الكبيرة التي تستطيع الذهاب الى عمق البحر من اجل الصيد لانها تحتاج الى معدات وسفن اكبر وغيرها من الامور علما بان هذه المناطق هي مناطق صيد والصيادون هذا موطنهم وهم الاقدم وهناك اناس كثيرون في هذه المنطقة مدخولهم الاول من هذه المهنة وهذا العمل وهم اناس فقراء وجبت مساعدتهم.
وقال حمد بن سعيد الحسني عند سؤاله في حال تقدم بطلب الى الجهات المعنية بالاحتياجات التي يطلبها المواطن: في الحقيقة هناك تأخير طويل عند التقدم بطلب فربما تصل الامور الى عشرات السنوات فهناك احتياجات كثيرة ومنها قوارب جديدة وشباك وغيرها ولا تتم بطريقة سهلة ونشتكي من كثرة التعقيدات وعدم وجود التسهيلات والحوافز كذلك هناك اناس كثيرون يشتكون من انه لا توجد مبالغ يشترون بها معداتهم وعملهم البحر والبحر ليس دائما على حال واحد بل الان الصيد فيه قليل من الربح واستهلاك كبير واقل شيء لا توجد اماكن للثلج من أجل حفظ الاسماك التي يصطادها البحارة ومن اجل نقلها الى الاماكن الاخرى والقارب ليس دائما بدون اعطال فكم من المرات يتعطل القارب وندفع فيه المئات من الريالات وكذلك الصيانة وكذلك الحفر الذي يحصل للقارب من جراء السحب وكلها تؤثر على الصيد وهناك ندرة في حضور الجهات المعنية للنظر في احتياجات هؤلاء الصيادين وان تحدث فهي لامور بسيطة وبعيدة عنا او من اجل المطالبة لامر معين مثل التجديد او الترخيص ووضع المخالفات واريد ان اقول ان هناك طرق كثيرة لمساعدة المواطن في هذا الموسم مثلا فلكل موسم ادوات ومعدات يجب على الوزارة تسليمها للمواطنين مثل اعطاء الصيادين معدات الصيد باسعار مناسبة فمثلا الان وقت صيد الحبار وله تصمغ اقفاص لو تقوم الوزارة بتسليمها للصيادين مقابل اجور بسيطة ستكون هذه العملية أفضل للصيادين وادخال السرور والبهجة إليهم ويعلم الجميع ان هناك متابعة وتواصل من الطرفين.
وقال عيسى بن خلفان الحسني وهو يعمل بالصيد منذ فترة طويلة بقوله: في هذه المهنة اذا لم يأت الوافدون وغيرهم من اصحاب الناقلات واصحاب المطاعم فلن نجد احدا يشتري منا السمك الموجود بالسوق والوزارة تأخذ على المكان الذي تبيع فيه مبلغ 5 ريالات والمكان ليس نظيفا وبدأ في الايام الاخيرة قلة العمل لعدم وجود السمك.
المصدر: صحيفة الشبيبة العمانية