سلمان
21-12-2008, 10:52 AM
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/12/20/28767.jpg
في واحد من أكثر المواقف غرابة وإثارة للحفيظة والتي نجحت كاميرا “الخليج” في رصدها، تعدى عمال أحد المقاهي بمدينة العين على مسجد قديم يقع في منطقة القطارة بتحويله إلى مجمع مؤقت لمخلفات ذلك المقهى الذي يخضع للتجديد والصيانة، حيث رصدت كاميرا “الخليج” خلال تجوالها في المواقع الأثرية التي تشهد ترميما في الفترة الحالية عن تجاوز أحد المقاهي بوضع المعدات كافة غير المستخدمه حاليا في المقهى في حرم المسجد بشكل مثير جدا.
لم يكتف أصحاب المقهى بملاصقة جدار المسجد بل وتحويله إلى مجمع مؤقت لمخلفات البناء ومخزن للأدوات متناسين أن المسجد القديم الواقع في واحة القطارة يمتاز بمكانة خاصة نظرا لاحتفاظه بالطراز القديم الذي صمم عليه والذي يشهد توافد السياح للمنطقة لزيارته، خاصة انه يرفع من رصيد المدينة التاريخي ويحظى بمكانة دينية على اعتبار انه من أقدم المقدسات في المدينة.
تناسى القائمون على المقهى أن التعدي على المقدسات أمر مرفوض بكل أشكاله وأعذاره، فليس الموقع بعيدا عن الرقابة أو يفتقر لزيارة الجمهور، ويكفي أن معظم زوار المسجد استاءوا من مجاورة مقهى الشيشة للمسجد القديم والذي تفوح منه رائحة أصناف الشيشة المختلفة والتي انتهكت حرمة المسجد القديم وأثارت العديد من زوار الموقع.
وبقدر ما يحمل مسجد القطارة القديم من عبق التاريخ الذي يروي حكاية الإنسان في صراع النهضة والتمدن بقدر ما يواجه اليوم تجاوزات وتعديات جعلت الأهالي القاطنين في الجوار يصرون على اتخاذ إجراءات ضد تجاوزات المقهى التي تمس بقدسية المكان وتاريخه وتعيق من زيارة المسجد وسهولة الوصول إليه.
وبعد أن رصدت كاميرا “الخليج” تلك التجاوزات طلب أحد العاملين في المقهى مهلة من الوقت لا تتعدى الساعة ليقوم بإزالة المخلفات والأغراض المكدسة كافة في فناء المسجد خوفاً من انكشاف الأمر، وبالفعل استغل ذلك العامل الساعة في رفع كل ما تم وضعه داخل المسجد وإعادته كما كان سابقا، ولكن هل سيتكرر تجاوزه وتعديه على حرمه المسجد مستقبلا في ظل غياب الرقابة عن الموقع؟ وأين الجهات المعنية بالرقابة عن مثل هذه التجاوزات المثيرة للجدل، خاصة أن مدينة العين تمتاز بالحفاظ على مواقعها الأثرية والدينية نظرا لما تحظى به من مكانة لدى القائمين على المدينة؟
في واحد من أكثر المواقف غرابة وإثارة للحفيظة والتي نجحت كاميرا “الخليج” في رصدها، تعدى عمال أحد المقاهي بمدينة العين على مسجد قديم يقع في منطقة القطارة بتحويله إلى مجمع مؤقت لمخلفات ذلك المقهى الذي يخضع للتجديد والصيانة، حيث رصدت كاميرا “الخليج” خلال تجوالها في المواقع الأثرية التي تشهد ترميما في الفترة الحالية عن تجاوز أحد المقاهي بوضع المعدات كافة غير المستخدمه حاليا في المقهى في حرم المسجد بشكل مثير جدا.
لم يكتف أصحاب المقهى بملاصقة جدار المسجد بل وتحويله إلى مجمع مؤقت لمخلفات البناء ومخزن للأدوات متناسين أن المسجد القديم الواقع في واحة القطارة يمتاز بمكانة خاصة نظرا لاحتفاظه بالطراز القديم الذي صمم عليه والذي يشهد توافد السياح للمنطقة لزيارته، خاصة انه يرفع من رصيد المدينة التاريخي ويحظى بمكانة دينية على اعتبار انه من أقدم المقدسات في المدينة.
تناسى القائمون على المقهى أن التعدي على المقدسات أمر مرفوض بكل أشكاله وأعذاره، فليس الموقع بعيدا عن الرقابة أو يفتقر لزيارة الجمهور، ويكفي أن معظم زوار المسجد استاءوا من مجاورة مقهى الشيشة للمسجد القديم والذي تفوح منه رائحة أصناف الشيشة المختلفة والتي انتهكت حرمة المسجد القديم وأثارت العديد من زوار الموقع.
وبقدر ما يحمل مسجد القطارة القديم من عبق التاريخ الذي يروي حكاية الإنسان في صراع النهضة والتمدن بقدر ما يواجه اليوم تجاوزات وتعديات جعلت الأهالي القاطنين في الجوار يصرون على اتخاذ إجراءات ضد تجاوزات المقهى التي تمس بقدسية المكان وتاريخه وتعيق من زيارة المسجد وسهولة الوصول إليه.
وبعد أن رصدت كاميرا “الخليج” تلك التجاوزات طلب أحد العاملين في المقهى مهلة من الوقت لا تتعدى الساعة ليقوم بإزالة المخلفات والأغراض المكدسة كافة في فناء المسجد خوفاً من انكشاف الأمر، وبالفعل استغل ذلك العامل الساعة في رفع كل ما تم وضعه داخل المسجد وإعادته كما كان سابقا، ولكن هل سيتكرر تجاوزه وتعديه على حرمه المسجد مستقبلا في ظل غياب الرقابة عن الموقع؟ وأين الجهات المعنية بالرقابة عن مثل هذه التجاوزات المثيرة للجدل، خاصة أن مدينة العين تمتاز بالحفاظ على مواقعها الأثرية والدينية نظرا لما تحظى به من مكانة لدى القائمين على المدينة؟