yuosef333
17-12-2008, 11:01 AM
السلام عليكم اخواني
موضوع نقلته من الكاتب استبحـــس في احدى المواقع
شركات نقل الركاب السياحية المسماة (كروز شب) والتي لها أساطيل لنقل الركاب بين موانئ العالم والمنتجعات السياحية، لم تضيع الفرصة التي سنحت لها جراء أحداث الولايات المتحدة الأخيرة، فاستغلت الوضع الذي زرع الخوف في المسافرين عن طريق الجو، لتعلن عن نفسها وكأنها البديل الأفضل للمسافرين الراغبين في الوصول إلى الأمريكيتين بأفضل وسيلة من حيث الأمان والمتعة والخدمة والرفاهية المتناهية. رحلات بحرية منوعة وفي هذا المنحى أعلنت ناقلة الركاب الشهيرة اليزابيث الثانية، عن تخفيض مقداره 20% للراغبين في الحجز للسفر إلى أمريكا الشمالية، أو ضمن برنامجها الخاص بالرحلة حول العالم ، وتقدم للراكب خدماتها المميزة والتي تعلن عنها بأنها خدمة ملكية لا منافس لها. وهي تقدم خدماتها على أربع درجات: الدرجة الثالثة وتتسع 530 راكبا والدرجة الثانية تتسع 554 راكباً والدرجة الأولى تتسع 208 راكبا أما الدرجة الملكية فهي تتسع 231 راكبا. خدمات ستة نجوم: تتمتع اليزابيث بغرف فارهة كبيرة الحجم بل إن غرفة تعليق الملابس في تلك الأجنحة هي غرفة واسعة، وغرف الحمامات جميعها من الرخام الفاخر. ويقدم الطعام بصحون مذهبة وأوان فضية صنعت خصيصا وبتصاميم خاصة للسفينة، والطعام يقدم في أي وقت يطلبه الراكب، علما بأن هناك وجبات منظمة ومنتظمة تقدم باحتفالات رسمية ويلقي القبطان كلمة في مجموعة الركاب لكل درجة، وتقدم الأطعمة بنوعين من الخدمة، فهناك المائدة المفتوحة وهناك الطلبات المحددة لكل راكب، والتي يتفنن الركاب في اختراعها عادة، ولا يجد الطباخون الذين يتجاوز عددهم 50 طباخا رئيسيا صعوبة في تلبية أكثر وصفات الطبخ تعجيزا وتعقيدا. لأنها تعد ضربا من ضروب التسلية للركاب على سطح الباخرة وتحديا للطهاة الذين يفاخرون بتلبية الطلبات الغريبة. ترفيه وتسلية لا تكتفي الباخرة بتقديم متعة الأكل فهناك وسائل ترفيه كثيرة يعجز المرء عن الاستمتاع بها كلها قياسا على فترة الرحلة التي لا تتجاوز ستة أيام، فالأفلام السينمائية الجديدة تتوفر في قاعات العرض الفاخرة، وتتعاقب الفرق الموسيقية على مسارح السفينة لتعزف أحدث الأغاني، وهناك فرق أخرى تقدم المعزوفات الكلاسيكية. لعشاق القراءة هناك مكتبة فخمة تتناسب مع ديكورات السفينة الملكية، فالكراسي من الجلد والكتب تزيد على 7000 كتاب منها القديم ومنها ما صدر أخيرا، وبعضها لا يوجد إلا في هذه المكتبة، وتوجد كتب بلغات مختلفة. ولن يجد الراكب طوال فترة السفر فرصة ليشعر بالملل، فهناك 150 برنامجا ينتظره، سواء للمشاركة فيه كلعب الورق أو الشطرنج التي تقام لها مسابقات وجوائز، أو الاشتراك في الحفلات الغنائية التي تقام في كل طابق من الطوابق السبعة للسفينة في كل ساعة. وأما الرياضة فهي متاحة للجميع من السباحة إلى لعبة الغولف المصغر. إضافة إلى وجود ممرات للمشي والجري الرياضي في جانب السفينة. اتصال دائم مع العالم أما بالنسبة لخدماتها للدرجة الملكية فهي بلا حدود، فهناك 16 قناة تلفزيونية في كل الغرف بما فيها قناة خاصة بالسفينة تقدم للراكب المناظر التي تمر بها السفينة أو تقترب منها، ويشاهدها وهو على سريره. وهناك خط هاتفي بين الباخرة والأقمار الصناعية، وبقية الأرض، لمن يرغب بالعودة إلى الشقاء الأرضي من رجال الأعمال ورجال المهمات الصعبة. واتصالات الإنترنت متوفرة للركاب ليطلعوا على الأخبار ساعة بساعة وعلى قراءة الجرائد اليومية حين صدورها. خدمات متميزة تفخر الشركة بأن عدد العاملين على ظهر السفينة لخدمة الركاب هو 921 عاملا يرأسهم قبطان السفينة، ويعمل تحت إدارته وأشرافه أقسام مختلفة يديرها أيضا مديرون مؤهلون لذلك، فهناك القسم الفندقي وهو تقديم الخدمة للنزلاء وتنظيف الغرف، وهناك فرق الترفيه وفرق الصيانة وفرق مساعدة الركاب الخاصة من مربيات أو مدرسين على ظهر السفينة ويوجد في هذه السفينة مستشفى بخمسة أجنحة بكامل معداته الطبية، مع فريق أطباء ذوي خبرة في معالجة الأمراض الطارئة بما فيها الجلطات، فالمعروف أن الكثير من ركاب هذه السفن هم من الأثرياء ومن المسنين، الذين يطلبون عناية طبية فائقة. كما يوجد مطار لطائرات الهلكبتر لحالات الطوارئ . أسعار معقولة: ان هذه الخدمات الكثيرة لها ثمنها، ولكن التذاكر تختلف باختلاف الدرجة، فالمقتدر ماليا يمكنه الحصول على تذكرة في الدرجة الملكية، والتي ستكلفه مبلغ ثلاثة عشر ألف دولار لرحلة ذات اتجاه واحد، ابتداء من ميناء أوروبي على المحيط الأطلسي إلى شرق الولايات المتحدة الأمريكية، ومعها تذكرة عودة بالطائرة (وهذه الخدمة تقدم لمن يرغب العودة سريعا). ولكن يمكن الحصول على تذكرة في الدرجة الرابعة بمبلغ ألفين ومائتي دولار. أما رحلة السفينة حول العالم والتي يقضي فيها الراكب 108 يوما وهو يدور حول موانئ العالم المختلفة، فإنها تكلفه مبلغ خمسة وعشرين ألف دولار، للدرجة الأخيرة، وأما الذي يطلب جناحا ملكيا ليدور حول العالم مع هذه السفينة وركابها فإن عليه أن يدفع مبلغ 375 ألف دولار، ولكنه سيتمتع بثلاثة أشهر ونصف من النعيم المستديم .
.0.والسموحة.0.
موضوع نقلته من الكاتب استبحـــس في احدى المواقع
شركات نقل الركاب السياحية المسماة (كروز شب) والتي لها أساطيل لنقل الركاب بين موانئ العالم والمنتجعات السياحية، لم تضيع الفرصة التي سنحت لها جراء أحداث الولايات المتحدة الأخيرة، فاستغلت الوضع الذي زرع الخوف في المسافرين عن طريق الجو، لتعلن عن نفسها وكأنها البديل الأفضل للمسافرين الراغبين في الوصول إلى الأمريكيتين بأفضل وسيلة من حيث الأمان والمتعة والخدمة والرفاهية المتناهية. رحلات بحرية منوعة وفي هذا المنحى أعلنت ناقلة الركاب الشهيرة اليزابيث الثانية، عن تخفيض مقداره 20% للراغبين في الحجز للسفر إلى أمريكا الشمالية، أو ضمن برنامجها الخاص بالرحلة حول العالم ، وتقدم للراكب خدماتها المميزة والتي تعلن عنها بأنها خدمة ملكية لا منافس لها. وهي تقدم خدماتها على أربع درجات: الدرجة الثالثة وتتسع 530 راكبا والدرجة الثانية تتسع 554 راكباً والدرجة الأولى تتسع 208 راكبا أما الدرجة الملكية فهي تتسع 231 راكبا. خدمات ستة نجوم: تتمتع اليزابيث بغرف فارهة كبيرة الحجم بل إن غرفة تعليق الملابس في تلك الأجنحة هي غرفة واسعة، وغرف الحمامات جميعها من الرخام الفاخر. ويقدم الطعام بصحون مذهبة وأوان فضية صنعت خصيصا وبتصاميم خاصة للسفينة، والطعام يقدم في أي وقت يطلبه الراكب، علما بأن هناك وجبات منظمة ومنتظمة تقدم باحتفالات رسمية ويلقي القبطان كلمة في مجموعة الركاب لكل درجة، وتقدم الأطعمة بنوعين من الخدمة، فهناك المائدة المفتوحة وهناك الطلبات المحددة لكل راكب، والتي يتفنن الركاب في اختراعها عادة، ولا يجد الطباخون الذين يتجاوز عددهم 50 طباخا رئيسيا صعوبة في تلبية أكثر وصفات الطبخ تعجيزا وتعقيدا. لأنها تعد ضربا من ضروب التسلية للركاب على سطح الباخرة وتحديا للطهاة الذين يفاخرون بتلبية الطلبات الغريبة. ترفيه وتسلية لا تكتفي الباخرة بتقديم متعة الأكل فهناك وسائل ترفيه كثيرة يعجز المرء عن الاستمتاع بها كلها قياسا على فترة الرحلة التي لا تتجاوز ستة أيام، فالأفلام السينمائية الجديدة تتوفر في قاعات العرض الفاخرة، وتتعاقب الفرق الموسيقية على مسارح السفينة لتعزف أحدث الأغاني، وهناك فرق أخرى تقدم المعزوفات الكلاسيكية. لعشاق القراءة هناك مكتبة فخمة تتناسب مع ديكورات السفينة الملكية، فالكراسي من الجلد والكتب تزيد على 7000 كتاب منها القديم ومنها ما صدر أخيرا، وبعضها لا يوجد إلا في هذه المكتبة، وتوجد كتب بلغات مختلفة. ولن يجد الراكب طوال فترة السفر فرصة ليشعر بالملل، فهناك 150 برنامجا ينتظره، سواء للمشاركة فيه كلعب الورق أو الشطرنج التي تقام لها مسابقات وجوائز، أو الاشتراك في الحفلات الغنائية التي تقام في كل طابق من الطوابق السبعة للسفينة في كل ساعة. وأما الرياضة فهي متاحة للجميع من السباحة إلى لعبة الغولف المصغر. إضافة إلى وجود ممرات للمشي والجري الرياضي في جانب السفينة. اتصال دائم مع العالم أما بالنسبة لخدماتها للدرجة الملكية فهي بلا حدود، فهناك 16 قناة تلفزيونية في كل الغرف بما فيها قناة خاصة بالسفينة تقدم للراكب المناظر التي تمر بها السفينة أو تقترب منها، ويشاهدها وهو على سريره. وهناك خط هاتفي بين الباخرة والأقمار الصناعية، وبقية الأرض، لمن يرغب بالعودة إلى الشقاء الأرضي من رجال الأعمال ورجال المهمات الصعبة. واتصالات الإنترنت متوفرة للركاب ليطلعوا على الأخبار ساعة بساعة وعلى قراءة الجرائد اليومية حين صدورها. خدمات متميزة تفخر الشركة بأن عدد العاملين على ظهر السفينة لخدمة الركاب هو 921 عاملا يرأسهم قبطان السفينة، ويعمل تحت إدارته وأشرافه أقسام مختلفة يديرها أيضا مديرون مؤهلون لذلك، فهناك القسم الفندقي وهو تقديم الخدمة للنزلاء وتنظيف الغرف، وهناك فرق الترفيه وفرق الصيانة وفرق مساعدة الركاب الخاصة من مربيات أو مدرسين على ظهر السفينة ويوجد في هذه السفينة مستشفى بخمسة أجنحة بكامل معداته الطبية، مع فريق أطباء ذوي خبرة في معالجة الأمراض الطارئة بما فيها الجلطات، فالمعروف أن الكثير من ركاب هذه السفن هم من الأثرياء ومن المسنين، الذين يطلبون عناية طبية فائقة. كما يوجد مطار لطائرات الهلكبتر لحالات الطوارئ . أسعار معقولة: ان هذه الخدمات الكثيرة لها ثمنها، ولكن التذاكر تختلف باختلاف الدرجة، فالمقتدر ماليا يمكنه الحصول على تذكرة في الدرجة الملكية، والتي ستكلفه مبلغ ثلاثة عشر ألف دولار لرحلة ذات اتجاه واحد، ابتداء من ميناء أوروبي على المحيط الأطلسي إلى شرق الولايات المتحدة الأمريكية، ومعها تذكرة عودة بالطائرة (وهذه الخدمة تقدم لمن يرغب العودة سريعا). ولكن يمكن الحصول على تذكرة في الدرجة الرابعة بمبلغ ألفين ومائتي دولار. أما رحلة السفينة حول العالم والتي يقضي فيها الراكب 108 يوما وهو يدور حول موانئ العالم المختلفة، فإنها تكلفه مبلغ خمسة وعشرين ألف دولار، للدرجة الأخيرة، وأما الذي يطلب جناحا ملكيا ليدور حول العالم مع هذه السفينة وركابها فإن عليه أن يدفع مبلغ 375 ألف دولار، ولكنه سيتمتع بثلاثة أشهر ونصف من النعيم المستديم .
.0.والسموحة.0.