المحيربي
30-05-2008, 03:15 AM
في هذا الموضوع سنتحدث .. عن مواقع تكاثر الاسماك وفنون معرفة تلك المواقع وطرق الصيد ومواسمه وبرنامج رحلات الصيادين ,,, في الماضي ؟
كانت رحلات الصيادين تشمل المياه الاقليمية لأمارة رأس الخيمة بدءاً من شعم وحتى الجزيرة الحمراء ((زعاب)) وتمر الرحلات بالرمس وغليلة وغيرها وكانوا أيضاً يصلون حتي إلي أم القيوين أما البعض منهم قد يتجه إلي الغبة لوضع القراقير وهؤلاء كانوا يأتون بأسماك القرش الكبيرة والجرارجير وكانو يستعملون (( الكابر)) وهي قطعة حديدية حادة يغرزونها بقوه في جسم السمكة وأحياناً يغرزون (( كابرين)) إلا أن حديد الكابر يكون موصولاً بحبل متين مربوط بالسفينة وبعد أن يتأكد الصيادون من موت السمكة يسحبونها بالتعاون مع البحارةإلى ظهر السفينة لتاتي بها إلى البلاد ويستخرج منها (( الصل )) ويباع لحمها للمزارعين حيث يستخدمونها لتغذية مزروعاتهم ....
وفي موقع آخر وهو (( الندية )) و(( الدوبه )) يتردد الصيادون عليها في الماضي لكثرة تكاثر الأسماك من الجش والشعري والضلع وغيرها من الأنواع ...
أما الخباط والقرفة فكانو يجوبون البحر في الليالي المظلمة ولا دليل عليها في الليالي القمرية ويكلف أحد الصيادين للوقوف على صدر المحمل للإستطلاع والاستكشاف حتى يرى خطوطاً لماعة تضيء مياه البحر فيصرخ بأنها الخباط أو القرفه ويمكن الابلاغ بالعدد لشدة وضوح الأسماك فيرموا الالياخ ويسحبون مابين مائة إلى ثلاثمائة سمكة ..
فأما العومه فإنها كانت تصاف جولتهم على السواحل البحرية الممتدة من (( زعاب )) وحتى خور خوير وفي النهار يرونها كتل من السواد تنتشر على سطح مياه البحر فيتجهوا إليها ويراقبون اتجاه سيرها فإذا كان الجنوب مثلاً .. يأتون أمامها ويرمون ( اليل ) وهو شبيه بالليخ لكن فتحاته أضيق وكان يؤتي به من الهند وكلما امتلأ (( اليل )) سحبوه إلى ظهر السفينة , ليسكب في (( جفران)) مجهزة لذلك الغرض وبعد ثلاث إلى أربع عمليات اصطياد بتلك الطريقه تكون قد توفرت كميات كبيره من العومه تؤخذ إلي الشاطي وتنشر ... وللعلم أن هناك أنواع من العوم (( الزنياب)) وهي الأم الكبيرة ثم أبنائها الصغار وتسمى (( رقيطاه)) والنوع الثالث (( قنيده )) وموسمها صيفاً ...
وبالنسبة لمواعيد الصيد كانت تبدأ عاده قبل صلاة الفجر للمواقع البعيدة وبعدها للرحلات العاديه وتكون العودة عصراً أو مع الغروب أو بعده وأحياناً وقت متأخر من الليل حسب كثرة الصيد وقلته ....
كانت رحلات الصيادين تشمل المياه الاقليمية لأمارة رأس الخيمة بدءاً من شعم وحتى الجزيرة الحمراء ((زعاب)) وتمر الرحلات بالرمس وغليلة وغيرها وكانوا أيضاً يصلون حتي إلي أم القيوين أما البعض منهم قد يتجه إلي الغبة لوضع القراقير وهؤلاء كانوا يأتون بأسماك القرش الكبيرة والجرارجير وكانو يستعملون (( الكابر)) وهي قطعة حديدية حادة يغرزونها بقوه في جسم السمكة وأحياناً يغرزون (( كابرين)) إلا أن حديد الكابر يكون موصولاً بحبل متين مربوط بالسفينة وبعد أن يتأكد الصيادون من موت السمكة يسحبونها بالتعاون مع البحارةإلى ظهر السفينة لتاتي بها إلى البلاد ويستخرج منها (( الصل )) ويباع لحمها للمزارعين حيث يستخدمونها لتغذية مزروعاتهم ....
وفي موقع آخر وهو (( الندية )) و(( الدوبه )) يتردد الصيادون عليها في الماضي لكثرة تكاثر الأسماك من الجش والشعري والضلع وغيرها من الأنواع ...
أما الخباط والقرفة فكانو يجوبون البحر في الليالي المظلمة ولا دليل عليها في الليالي القمرية ويكلف أحد الصيادين للوقوف على صدر المحمل للإستطلاع والاستكشاف حتى يرى خطوطاً لماعة تضيء مياه البحر فيصرخ بأنها الخباط أو القرفه ويمكن الابلاغ بالعدد لشدة وضوح الأسماك فيرموا الالياخ ويسحبون مابين مائة إلى ثلاثمائة سمكة ..
فأما العومه فإنها كانت تصاف جولتهم على السواحل البحرية الممتدة من (( زعاب )) وحتى خور خوير وفي النهار يرونها كتل من السواد تنتشر على سطح مياه البحر فيتجهوا إليها ويراقبون اتجاه سيرها فإذا كان الجنوب مثلاً .. يأتون أمامها ويرمون ( اليل ) وهو شبيه بالليخ لكن فتحاته أضيق وكان يؤتي به من الهند وكلما امتلأ (( اليل )) سحبوه إلى ظهر السفينة , ليسكب في (( جفران)) مجهزة لذلك الغرض وبعد ثلاث إلى أربع عمليات اصطياد بتلك الطريقه تكون قد توفرت كميات كبيره من العومه تؤخذ إلي الشاطي وتنشر ... وللعلم أن هناك أنواع من العوم (( الزنياب)) وهي الأم الكبيرة ثم أبنائها الصغار وتسمى (( رقيطاه)) والنوع الثالث (( قنيده )) وموسمها صيفاً ...
وبالنسبة لمواعيد الصيد كانت تبدأ عاده قبل صلاة الفجر للمواقع البعيدة وبعدها للرحلات العاديه وتكون العودة عصراً أو مع الغروب أو بعده وأحياناً وقت متأخر من الليل حسب كثرة الصيد وقلته ....