المحيربي
05-09-2008, 02:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شواطئ رائعة تجدها فى.. "الجابون"
الجابون دولة صغيرة الحجم، غنية بالنفط على الساحل الغربي لإفريقيا الوسطى، ولها حدود مشتركة مع كل من الكاميرون وغينيا الإستوائية والكونجو برازافيل.
وكما ذكرت صحيفة الخليج الإماراتية، فإنه وبالمقارنة مع تلك الدول تبقى السياحة في الجابون أكثر تكلفة وأكثر سهولة، وهذا ما يمكن أن تحصل عليه بعد الازدهار النفطي.
وتنعم مدينة ليبرفيل العاصمة بشواطئ رائعة إلا أنها مزدحمة بعض الشيء، ويعتبر القصر الرئاسي مؤشراً إلى ما يمكن أن توفره أموال النفط من بنية تحتية، ويمكنك القيام برحلات صيد الأسماك الرائعة والإبحار الشراعي والجولف في محيط ميناء هوكسبري.
ووفقاً للصحيفة، تتربع هوكسبري على جزيرة صغيرة في مصب نهر اوكوي، وربما كان هذا الاسم مألوفا للبعض، ويمكنك أن تستقل قارب تجديف خشبياً، وتصعد إلى منابع النهر، وهو المكان نفسه الذي بدأ منه ألبير شويتزر في رحلة اكتشافه لمضاد لمرض الجذام ولا يزال المستشفى الذي أسسه شاهداً ويمكن زيارته حتى الآن.
وصلت مجموعات البانتو العرقية على مدى القرون السبعة الماضية إلى المنطقة من اتجاهات مختلفة، هرباً من الأعداء والحصول على أرض جديدة، ولا يعرف الكثير عن الحياة القبلية قبل الإتصال بأوروبا غير أن الأعمال الفنية القبلية المتوافرة تشير إلى تراث ثقافي غني.
http://www.uaefishes.net/up/pic.php?u=13yVmry&i=3305 (http://www.uaefishes.net/up/pic.php?u=13yVmry&i=3305)
وكان التجار البرتغاليون أول الذين زاروا الجابون حيث وصلوا إليها في القرن الخامس عشر وأطلقوا اسم الجابون على البلاد تبعاً للكلمة "جاباو" البرتغالية التي تعني معطفا بأكمام وقلنسوة الرأس، ويشبه ذلك المعطف شكل مصب نهر كومو وأصبح الساحل مركزاً لتجارة الرقيق ووصل التجار الهولنديون والفرنسيون والإنجليز في القرن السادس عشر وظهرت فرنسا بمظهر الحامي للبلاد اثر توقيعها معاهدات مع أمراء السواحل الجابونيين في عام 1839 وعام 1841.
وفي عام 1849 استولى الفرنسيون على سفينة محملة بالرقيق ثم اطلقوا سراحهم عند مصب نهر كومو، وأطلق الرقيق على مستوطنتهم اسم ليبرفيل وتعني "البلدة الحرة" وتمكن الفرنسيون من اختراق غابات الغابون الكثيفة للمرة الأولى عام 1887، واستخدم المستكشف سافورجنان دو برازا المرشدين الجابونيين في بحثه عن منابع نهر الكونجو.
وتتمتع الغابون بمستوى دخل فردي يعادل أربعة أضعاف مثيله في دول جنوب الصحراء الكبرى، وعزز ذلك الهبوط الحاد في مستويات الفقر، وبسبب انعدام المساواة، تبقى شريحة كبيرة من المجتمع تعاني من الفقر.
واعتمدت الغابون على إنتاج الأخشاب والمنجنيز حتى اكتشاف البترول في البحر في بداية السبعينات، ويسهم القطاع النفطي بحوالي 50% من إجمالي الناتج المحلي.
وتواصل الجابون مواجهة تذبذب أسعار صادرات الخشب والمنجنيز واليورانيوم، وعلى الرغم من وفرة الثروات الطبيعية ومعدل نمو السكان الذي يمكن السيطرة عليه فإن الاقتصاد ظل متعثراً بسبب ضعف الإدارة المالية.
وتوفر ليبرفيل المدينة الرومانسية الساحرة عناصر جذب سياحية عدة من الصعب وجودها في الدول المجاورة أو في المناطق الريفية مثل الجولف والتنس وركوب الخيل ولعبة البولينج والاسكواتش والإبحار الشراعي، كما تفخر ليبرفيل بمراكز التسوق الحديثة فيها.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شواطئ رائعة تجدها فى.. "الجابون"
الجابون دولة صغيرة الحجم، غنية بالنفط على الساحل الغربي لإفريقيا الوسطى، ولها حدود مشتركة مع كل من الكاميرون وغينيا الإستوائية والكونجو برازافيل.
وكما ذكرت صحيفة الخليج الإماراتية، فإنه وبالمقارنة مع تلك الدول تبقى السياحة في الجابون أكثر تكلفة وأكثر سهولة، وهذا ما يمكن أن تحصل عليه بعد الازدهار النفطي.
وتنعم مدينة ليبرفيل العاصمة بشواطئ رائعة إلا أنها مزدحمة بعض الشيء، ويعتبر القصر الرئاسي مؤشراً إلى ما يمكن أن توفره أموال النفط من بنية تحتية، ويمكنك القيام برحلات صيد الأسماك الرائعة والإبحار الشراعي والجولف في محيط ميناء هوكسبري.
ووفقاً للصحيفة، تتربع هوكسبري على جزيرة صغيرة في مصب نهر اوكوي، وربما كان هذا الاسم مألوفا للبعض، ويمكنك أن تستقل قارب تجديف خشبياً، وتصعد إلى منابع النهر، وهو المكان نفسه الذي بدأ منه ألبير شويتزر في رحلة اكتشافه لمضاد لمرض الجذام ولا يزال المستشفى الذي أسسه شاهداً ويمكن زيارته حتى الآن.
وصلت مجموعات البانتو العرقية على مدى القرون السبعة الماضية إلى المنطقة من اتجاهات مختلفة، هرباً من الأعداء والحصول على أرض جديدة، ولا يعرف الكثير عن الحياة القبلية قبل الإتصال بأوروبا غير أن الأعمال الفنية القبلية المتوافرة تشير إلى تراث ثقافي غني.
http://www.uaefishes.net/up/pic.php?u=13yVmry&i=3305 (http://www.uaefishes.net/up/pic.php?u=13yVmry&i=3305)
وكان التجار البرتغاليون أول الذين زاروا الجابون حيث وصلوا إليها في القرن الخامس عشر وأطلقوا اسم الجابون على البلاد تبعاً للكلمة "جاباو" البرتغالية التي تعني معطفا بأكمام وقلنسوة الرأس، ويشبه ذلك المعطف شكل مصب نهر كومو وأصبح الساحل مركزاً لتجارة الرقيق ووصل التجار الهولنديون والفرنسيون والإنجليز في القرن السادس عشر وظهرت فرنسا بمظهر الحامي للبلاد اثر توقيعها معاهدات مع أمراء السواحل الجابونيين في عام 1839 وعام 1841.
وفي عام 1849 استولى الفرنسيون على سفينة محملة بالرقيق ثم اطلقوا سراحهم عند مصب نهر كومو، وأطلق الرقيق على مستوطنتهم اسم ليبرفيل وتعني "البلدة الحرة" وتمكن الفرنسيون من اختراق غابات الغابون الكثيفة للمرة الأولى عام 1887، واستخدم المستكشف سافورجنان دو برازا المرشدين الجابونيين في بحثه عن منابع نهر الكونجو.
وتتمتع الغابون بمستوى دخل فردي يعادل أربعة أضعاف مثيله في دول جنوب الصحراء الكبرى، وعزز ذلك الهبوط الحاد في مستويات الفقر، وبسبب انعدام المساواة، تبقى شريحة كبيرة من المجتمع تعاني من الفقر.
واعتمدت الغابون على إنتاج الأخشاب والمنجنيز حتى اكتشاف البترول في البحر في بداية السبعينات، ويسهم القطاع النفطي بحوالي 50% من إجمالي الناتج المحلي.
وتواصل الجابون مواجهة تذبذب أسعار صادرات الخشب والمنجنيز واليورانيوم، وعلى الرغم من وفرة الثروات الطبيعية ومعدل نمو السكان الذي يمكن السيطرة عليه فإن الاقتصاد ظل متعثراً بسبب ضعف الإدارة المالية.
وتوفر ليبرفيل المدينة الرومانسية الساحرة عناصر جذب سياحية عدة من الصعب وجودها في الدول المجاورة أو في المناطق الريفية مثل الجولف والتنس وركوب الخيل ولعبة البولينج والاسكواتش والإبحار الشراعي، كما تفخر ليبرفيل بمراكز التسوق الحديثة فيها.