barracuda
30-08-2008, 10:50 PM
حيوان لافقاري أوَّلى يشبه النبات في كونه ينمو مثبتا على الصخور أو صدفات الحيوانات الأخرى، ولا يتحرك من مكان إلى مكان آخر مثله في ذلك مثل المرجان. ويتبع الإسفنج فصيلة «المساميات» لأن جسم الحيوان مجوف من الداخل وله فتحة قمية مركزية، وعدد كبير من المسام أو الفتحات الجانبية. ويبطن الجسم من الداخل خلايا تخصصية لكل منها قمع علوي وسوط وتسبب حركة الأسواط دخول المياه المحملة بالغذاء (الحيوانات والنباتات الدقيقة العالقة في الماء) من المسام الجانبية، وخروجها من الفتحة القمية المركزية حيث تقوم الخلايا المسوَّطة بامتصاص الغذاء والأكسجين من المياه. ويدعم جسم الإسفنج هيكل خارجي زجاجي أو طباشيري أو قرني تفرزه خلايا خاصة. ومعظم أنواع الإسفنج تعيش في البحار، وقليل من أنواعها تعيش في المياه العذبة.. وهو يتكاثر بالبراعم التى ينمو كل منها مكونا مستعمرة إسفنجية جديدة، أو بالتفرع حيث تمتد الفروع جانبيا وتتكون عليها مستعمرات جديدة، كما يتكاثر بالتجزئة.
ويتكاثر الإسفنج جنسيا حيث تتحول بعض الخلايا المتخصصة، إلى خلايا البيضة وبعض الخلايا الأخرى إلى خلايا الحويمن، ثم يتحد الحويمن مع البيضة، ويخصبها وينتج عنها يرقة متحركة تسبح في الماء حتى تجد سطحا صلبا مناسبا فتلتصق عليه وتنمو مكونة حيوانا إسفنجيا جديداً
وإسفنج الحمّام المعروف، المستخدم في التنظيف، هو نوع من الإسفنج القرني ينمو في المياه الدافئة الضحلة في البحر الأبيض المتوسط، وخليج المكسيك، والبحر الكاريبي وهو يُجْمع ويُضْرب على سطح صلب لإفراغ محتويات خلاياه الحية، ثم يُتْرك في الشمس ليجف، وتتحلل مكوناته الحية، ويبقى الهيكل القرني الذي يمكنه أن يمتص كميات كبيرة من المياه لتركيبه المسامي. وحديثا أمكن أن يُسْتخرج من بعض أنواع الإسفنج عقاقير هامة جدا في علاج أمراض السرطان.
ويتكاثر الإسفنج جنسيا حيث تتحول بعض الخلايا المتخصصة، إلى خلايا البيضة وبعض الخلايا الأخرى إلى خلايا الحويمن، ثم يتحد الحويمن مع البيضة، ويخصبها وينتج عنها يرقة متحركة تسبح في الماء حتى تجد سطحا صلبا مناسبا فتلتصق عليه وتنمو مكونة حيوانا إسفنجيا جديداً
وإسفنج الحمّام المعروف، المستخدم في التنظيف، هو نوع من الإسفنج القرني ينمو في المياه الدافئة الضحلة في البحر الأبيض المتوسط، وخليج المكسيك، والبحر الكاريبي وهو يُجْمع ويُضْرب على سطح صلب لإفراغ محتويات خلاياه الحية، ثم يُتْرك في الشمس ليجف، وتتحلل مكوناته الحية، ويبقى الهيكل القرني الذي يمكنه أن يمتص كميات كبيرة من المياه لتركيبه المسامي. وحديثا أمكن أن يُسْتخرج من بعض أنواع الإسفنج عقاقير هامة جدا في علاج أمراض السرطان.