المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيئة الماء


خيماوي 200
28-07-2008, 12:06 PM
أسموزا ـ :( Osmosis) تنافذ، حركة جزيئات مذيب (في الخلايا: الماء) عن طريق غشاء شبه نفاذ كرد فعل لمنحدر الضغوط و/أو منحدر التراكيز.

نتح (Teranspiration): تبخر الماء من أوراق وأقسام أخرى للنباتات التي تتم بالأساس عن طريق الثغور.



مياه متوافرة: كمية الماء المتوفرة للنباتات في التربة بعد أن صرفت (الفرق بين سعة الحقل ونقطة الذبول).



مياه أيضية: المياه الناتجة في الكائن الحي في عمليات أيضية. وتستعمل كمصدر ماء أساسي لحيوانات معينة.



نقطة الذبول: سعة الرطوبة في التربة، والتي فيها تذبل النباتات، ولا تنتعش حتى عندما نضعها في غرفة مظلمة ورطبة.



عوالق- (Plankton): كائنات حية مجهرية تطفو على سطح الماء أو تسبح فيها.



سعة الحقل: كمية الماء التي تتمسك بها التربة مقابل قوة الجاذبية.



المياه الجوفية: يقصد بها المياه تحت سطح الأرض في نطاق المنطقة المشبعة (أكبر من ضغط جوي واحد).



البيئة المائية: كل الأجسام المائية على الكرة الأرضية وبخار الماء في الجو.



عملية الاستمطار

تعود فكرة الاستمطار، أو تنشيط تلقيح السحب, للعالم الألماني فنديسن (Findeisen)، عام 1938م، حينما رأي إمكانية مساهمة نويات الثلج المضافة للسحب، في إسقاط المطر.



غير أن هذه الطريقة، لم تطبق من الناحية العملية، إلاّ في عام 1946م، عندما أجرى العالم الأمريكي شيفر(Scheefer)، أول تجربة حقلية للمطر، عن طريق رش حوالي 1.5 كيلو جرام من الثلج المجروش، عند درجة حرارة 20 ْم، في سحب مارة، فبدأ المطر والثلج في التساقط لمسافة 610 متر، قبل التبخر والتبدد في الهواء.



وبعد ذلك، بدأ الاهتمام بطرق استمطار السحب، فأصبحت هناك أكثر من طريقة لاستمطار المطر، منها: رش السحب الركامية المارة برذاذ الماء، بواسطة الطائرات، للمساعدة على تشبع الهواء، وسرعة تكثف بخار الماء، لإسقاط المطر.



إلا أن هذه الطريقة تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء، إذ تعتمد على استخدام الطائرات في رش السحب المارة ببلورات من الثلج الجاف، المكون من ثاني أكسيد الكربون المتجمد، للمساعدة على تكثف قطرات البخار ورش مسحوق أيوديد الفضة، بواسطة الطائرات، للعمل كنويات صلبة، لتجميع جزيئات بخار الماء، وتكثيفها حوله، وسقوطها على هيئة أمطار.



وتم استعمال طائرة مزودة بأجهزة خاصة، ومصممة لوضع المواد الأساسية للاستمطار، وبعضها على شكل جهاز شبيه بمطلق الألعاب النارية وبعضها الآخر على شكل قمع يتسع تدريجيا نحو الخارج ويتوهج وينفجر فجأة عند الاستعمال.



أما المواد المستخدمة لاستمطار السحب، فتتكون من يوديد الفضة، إضافة إلى مادة بير كلورايت البوتاسيوم مع بعض المركبات، ويتم إطلاقها نحو السحب الركامية الحاملة لكميات كبيرة من بخار، وذلك كي تستحث السحب على النمو وعمل كمية كبيرة من الأمطار.



وعندما تنطلق تلك المواد والمركبات من الطائرة، فإنها تنتشر بسرعة كالألعاب النارية إلى حد كبير، ولوجود الرياح المصاحبة للسحب، فإن الرياح ـ بإذن الله ـ تقوم بتوزيع تلك المواد على مساحة كبيرة وبسرعة، بحيث تشمل السحابة ككل، لترابط تلك السحابة بتيارات متجانسة ومتلاطمة في دائرة السحابة، إما نفاثة أو تصاعدية لولبية.



تلك المواد المتكونة من يوديد الفضة، إضافة إلى مادة بير كلورايت البوتاسيوم مع بعض المركبات، تكوَن ذرات دقيقة، تقوم مقام ذرات الغبار التي ذكرناها في بداية الموضوع، بحيث إن بخار الماء الكثيف الذي في السحابة، يبدأ ـ بإذن الله ـ يتكاثف حول تلك الذرات، مكونا بلورات ثلجية لانخفاض درجة الحرارة، وتكبر شيئا فشيئا حتى يأمرها الله تعالى بالسقوط في المكان الذي يشاؤه الله.



سعة الحقل: كمية الماء التي تتمسك بها التربة مقابل قوة الجاذبية.



الكتلة الإحيائية: كتلة المادة الحية بدون الماء.



تلوث المياه WATER POLLUTIO :



تشكل مياه البحر 94% من المياه في العالم ، بينما تمثل المياه العذبة 6% . وتمثل الأنهار 27% من المياه العذبة 72% مياه جوفية. تبقى اقل من 1% من المياه العذبة في الغلاف الجوي أو المجاري المائية أو البحيرات. وتتجدد الإمدادات من المياه العذبة باستمرار بفضل الأمطار والجليد . ويقدر مجموع جريان المياه من القارات بنحو (41.000) كيلومتر في الساعة . ويعود إلى البحر (27.000) كيلومتر مكعب في شكل تدفقات سيول ، و(5.000) كيلومتر مكعب في مناطق غير مأهولة . ويتبقى نحو (9.000) كيلومتر مكعب من المياه على نطاق العالم ليستغلها الإنسان . وتتعرض المياه في العالم إلى العديد من المخاطر البيئية من أهمها:



· ازدياد الاستهلاك المائي للأغراض كافة ( المدنية، الصناعية، الزراعية وغيرها ) حيث بلغ الاستهلاك ( 5190)كيلومترا مكعباً بحلول عام 2000. يمثل الاستهلاك الزراعي 69% والصناعي 23% والإغراض المنزلية 8%.

· تلوث المياه السطحية والمياه الجوفية بأنواع مختلفة من الملوثات التي تنتقل إليها عن طريقين رئيسين هما الغلاف الجوي أو جريان المياه السطحية الملوثة بالملوثات الصلبة أو السائلة فتقدر مثلاً النفايات التي تلقى في البحر بنحو 6، 5 مليون طن في السنة تتكون في معظمها من مواد لا تتحلل إلا بعد فترات قد تصل إلى 50 سنة مثل المواد البلاستيكية. ومن اخطر الملوثات ما يلي:

· تصريف مياه النفايات غير المعالجة أو المعالجة على نحو غير كافي في الأنهار والبحيرات ومستودعات المياه، والذي لا يعتمد على كمية تلك المياه ، بل تعتمد على عمليات تطهيرها حيث أن الفضلات البشرية تحتوي على الميكروبات المسببة لأمرض الكوليرا والتيفوئيد والديسنتاريا قد تصل إلى مستوى الأوبئة.

· تصريف مياه النفايات الصناعية التي قد تحتوي على معادن ثقيلة أو كيميائيات مداومة من المتعذر تحللها سواء في ظل الأوضاع الطبيعية أو في مرافق معالجة مياه المجاري

·زيادة التخثث في الأنهار والبحيرات التي تتسبب فيها مياه الصرف الزراعي المحملة بألاسمدة.

· تحمض البحيرات بسبب الترسبات من المواد الحمضية.

· مخلفات قوارب الصيد والسفن بمختلف أنواعها.

· التلوث النفطي والذي يشكل نحو 2.3 مليون طن في السنة يعزى 20% من النفط المنسكب إلى حوادث الناقلات.

barracuda
28-07-2008, 12:12 PM
مشكوووور يا خيماوي 200 على المعلومات تسلم والله يعطيك العافيه

المحيربي
28-07-2008, 12:16 PM
مشكوووور يا خيماوي 200 على المعلومات تسلم والله يعطيك العافيه

joker200
28-07-2008, 12:25 PM
مشكور أخوي على المعلومات الطيبه

أسماك الامارات
28-07-2008, 12:53 PM
تسلم اخوي خيماوي ع المعلومات المفيد.
وجزاك الله خير.
بومحمد.